صوقار يشيد بأداء المشاركين في دورة المدربين للمستوى الثاني (B)

 

القدس - دائرة الإعلام بالإتحاد - أشاد المحاضر الآسيوي نهاد صوقار بالمدربين المشاركين في دورة المدربين للمستوى الثاني (B)، التي ينظمها الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم بالتعاون مع الإتحاد الآسيوي، بمشاركة 24 مدرباً ومدربة، ويحاضر فيها المحاضرين الآسيويين نهاد صوقار وأحمد الحسن.

 

وكانت الدورة قد انطلقت في مقر أكاديمية جوزيف بلاتر بالبيرة، في العاشر من كانون أول/ديسمبر الجاري، وتستمر حتى يوم غدٍ الخميس الموافق 29 كانون أول/ديسمبر 2016.

وأوضح المحاضر الآسيوي نهاد صوقار بقوله:" أي دورة في بدايتها يكون نشاط المدربين من الناحية العملية ضعيف أما على المستوى النظري فيكون جيداً، لكن مع استمرارية العمل وتفهم المدربين لشروط ومتطلبات الدورة أصبح هناك تغيّر بشكل كبير، فهنالك فرق كبير في المستوى خلال بداية الدورة والمستوى البدني وتفهم المتطلبات العملية في الجزء الأخير من الدورة".

 

وأضاف صوقار:"مستوى المدربين متفاوت، هناك من يحتاج إلى تطوير وخبرات عملية وميدانية، وهناك من يمتلك قدرات جيدة تمكنهُ من اجتياز الدورة بنجاح".

 

وأشار صوقار إلى أن هذه الدورة لها شهادة رسمية وفيها اختبارات نظرية وعملية، حيث يخضع المدربين إلى اختبارين نظريين، وثلاثة اختبارات عملية، كما ويقوم كل مدرب بإلقاء محاضرة لمدة 20 دقيقة، ويتم التركيز خلال الدورة على اللعب الجماعي وتطوير الأشبال والناشئين والشباب، عدا عن الجوانب التكتيكية، كما ويتم التركيز خلال المحاضرات النظرية على العلوم المساندة لكرة القدم وعلم النفس الرياضي وإصابات الملاعب والمنشطات والتحكيم.

 

وبيّن صوقار أن معظم المدربين الفلسطينيين يملكون شهادات جامعية ومتفوقون في الجوانب النظرية، ولديهم مؤهلات تمكنهم من أن يصبحوا محاضرين جيدين، لكن على المستوى العملي مشكلة المدرب العربي بشكل عام والمدرب الفلسطيني بشكل خاص فهو بحاجة إلى تطوير في الأداء، ويتم ذلك من خلال امتلاك الجرأة الكافية لممارسة العمل التدريبي في الميدان، وأن يتم تقييم النفس لتحسين المستوى باستمرار، مؤكداً أن الدورات التدريبية بمفردها لا تكفي، فالمدرب بحاجة إلى العمل في الميدان.

 

وعن كرة القدم الفلسطينية قال صوقار:"على مستوى المنتخبات هناك جانب إداري مهم يقوم به الإتحاد الفلسطيني على رأسه اللواء جبريل الرجوب في إثبات أن المنتخبات الفلسطينية لها تواجد إيجابي في البطولات القارية والدولية، وما قدمته المنتخبات الفلسطينية في السنوات الأخيرة من نتائج إيجابية حصيلة جهد كبير وعمل متواصل من قبل الإتحاد، أما على صعيد الأندية فهي كبقية الأندية العربية تعاني من شح الموارد ولكي تصبح منتج قابل للتسويق تحتاج إلى إدارات محترفة، والإدارات المحترفة في الأندية تساعد على وجود داعمين، والنتيجة أن كرة القدم تصبح منتج قابل للتنافس"، مضيفاً أنه يجب الإهتمام جيداً في القاعدة ويجب أن يكون هناك آليات إدارية وفنية للمراقبة لضمان النجاح.

القائمة الرئيسية